سلطنة سنار
| الفونج | |||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| سلطنة سنار [ مملكة الفونج العربية الإسلامية ] | |||||||||
| سلطنة سنار | |||||||||
| كونفدرالية لسلطنات وقبائل يوالون سنّار[1]
كونفدرالية | |||||||||
| |||||||||
سلطنة سنار حوالي 1700م | |||||||||
| عاصمة | سنار | ||||||||
| نظام الحكم | ملكي | ||||||||
| اللغة الرسمية | العربية الفصحى | ||||||||
| الديانة | الإسلام[2] | ||||||||
| مِك (سلطان) | |||||||||
| |||||||||
| التشريع | |||||||||
| السلطة التشريعية | مجلس عالي[3] | ||||||||
| التاريخ | |||||||||
| |||||||||
| بيانات أخرى | |||||||||
| العملة | لا توجد عملة (نظام المقايدة)[ع] | ||||||||
| ملاحظات | |||||||||
| ^أ. محمد علي باشا was granted the non-hereditary governorship of Sudan by an 1841 الدولة العثمانية فرمان.[4]
^س. Estimate for entire area covered by modern Sudan.[5] ^ع. The Funj Sultanate did not mint coins and the markets did not use coinage as a form of exchange.[6] French surgeon J. C. Poncet, who visited Sennar in 1699, mentions the use of foreign coins such as الريال الإسبانيs.[7] | |||||||||
| تعديل مصدري - تعديل | |||||||||

تأسست مملكة سنار في عام 1504 م، نتيجة لتحالف بين قبائل الفونج في جنوب شرق النيل الأزرق بقيادة عمارة دنقس وقبائل العبدلاب بقيادة عبد الله جماع وكانت تعرف أيضا ب«مملكة الفُنج» و«السلطنة الزرقاء» و«الدولة السنارية». وكان يطلق على رعاياها لقب السنانير. وتعتبر مملكة سنار أول دولة عربية إسلامية قامت في بلاد السودان بعد انتشار الإسلام واللغة العربية فيها نتيجة لتزايد الوجود العربي والتصاهر بين العرب والنوبة في الشمال.
اهتم ملوك سنار بالعلم حيث أقاموا رواق السنارية في الأزهر بالقاهرة لاستيعاب طلاب مملكتهم المبتعثين الي هناك، وشجعوا هجرة علماء الدين الإسلامي إلى السودان للدعوة ونشر العلم.
وأنشأ أحد سلاطين مملكة سنار، السلطان بادي الأحمر، وقفا بالمدينة المنورة في الحجاز لاستقبال الزوار من مملكته عند زيارتهم للأراضي المقدسة، ولا يزال جزء من آثار هذه الأوقاف قائمة حتى اليوم هناك. وانتشرت أيضأ في شتى ربوع مملكة سنار الخلاوي التي تعرف أيضا بالكتاتيب في السودان لتحفيظ القران الكريم ودراسة الفقه وعلوم اللغة العربية والحساب.
التاريخ
لفظ الفونج
وردت كلمة الفُنْج في مصادر ومخطوطات كثيرة ومختلفة منها كتاب «ملوك السودان»، تحقيق المؤرخ السوداني مكي شبيكة ووالمؤرخ البريطاني (مكمايكل) في تاريخ العرب في السودان، كما أيدها كتاب الطبقات لابن ضيف الله تحقيق يوسف فضل والذي أورد فيه ملاحظة كتابة الكلمة الوقت الحالي فونجاوي وليس فنجاوي، كما كانت تكتب سابقاً.
أصل الفونج :
الفونج هم مجموعة قبائل مختلفة الأعراق و الأصول لكن الثابت في الكتب التاريخية و الأبحاث العلميه و الدراسات الجينية أن أصل ملوك الفونج يرجع إلى عرب بنو أمية الذين هاجروا بعد سقوط حكمهم علي يد العباسيين
و الدليل علي هذا القول أن أسامي ملوك الفونج كلها عربية صرفه مثال ( الملك عمارة بن عدلان بن عبد القادر ) و هو الملك المؤسس للمملكة و نسله الملوك امثال ناصر و عدلان و بادي الأحمر و غيرهم
و المثير للاهتمام أن أحد ملوك الفونج كان اسمه الملك ( بادي الشامي ) و في هذا اشارة واضحه إلى أن ملوك الفونج لهم ارتباط كبير ببني أمية و الذي كان عقر دارهم في الشام
و هنالك ايضا كثير من القبائل الأفريقية و غير العربية كانت تحت مظلة الفونج كأمثال قبائل الهمج و البرتا و الأنقسنا و غيرها و هي قبائل افريقيه خالصة كانت ضمن كيان جيش المملكة و أركان سلطتها .
تحالف الملك عمارة بن عدلان الأموي مع الشيخ عبد الله جماع جد قبيلة العبدلاب و أسقطوا مملكتي علوة و المقرة و تمت السيطرة على مملكتي علوة والمقرة
تحدث يوسف فضل في مقالته ( لمحات من تاريخ مديرية النيل الأزرق ) عن الحفريات التي تمت بمنطقة سنجة والتي أكدت وجود بعض المجموعات البدائية التي استوطنت المنطقة في العصور السحيقة من التاريخ، وقال :
«لقد تمكن الأثريون من اكتشاف جمجمة إنسان سنجة وتفيد الحفريات أن هذا الإنسان عاش في الفترة المطيرة Fluvial التي تعاصر نفس الفترة التي شهدت هطول أمطار غزيرة شملت شرق أفريقيا حيث كانت الحياة تعتمد أساساً على الصيد في مجموعات، وكان عنصر البوشمان أكثر انتشاراً مما هو عليه الآن.
وقد أثبتت الحفريات أيضا ظهور بعض الدلائل التي تدل على ان هذه المنطقة كانت امتداداً لمملكة مروي القديمة وربما كانت المنطقة التي تمثل المركز الجنوبي لإمبراطورية كوش وورثها المرويون حيث أضافوا لها مراكز إدارية وحضارية أخرى».
و هنالك الكثير من الروايات السودانية التي نشرها بعض المؤرخين و تداولها الفونج انفسهم فإنها تجمع على أن الفونج مجموعة من سلالة بني أمية هربت من قيد الدولة العباسية بعد سقوط دولتهم واتجهت نحو بلاد السودان، عن طريق الحبشة.
وفي عام 177 م زار الرحالة جيمس بروس عاصمة الفونج سنار وقد جمع ما كان متداولاً من روايات صادرة من رواة مختلفين على رأسهم أحمد سيد القوم الذي كان مدير شؤون القصر الملكي أو ريس الخدم،
و يمكن القول أن سلطنة الفونج كانت أول سلطنة عربية إسلامية و تشكل أول تجربة رائدة في خلق دولة موحدة في بلاد السودان.
ومن أبرز ملوكها السلطان عمارة دنقس ( عمارة بن عدلان بن عبد القادر الأموي ) مؤسس السلطنة في سنة 1504 م، وكان عربياً يدين بالإسلام في وقت كان الكثير من أتباعه ورعاياه على الوثنية، وخلفه في الحكم ابنه الملك نايل ، تلاه السلطان عدلان في سنة 1611، ثم بادي سيد القوم
فالسلطان بادي أبو دقن 1645م، وبادي الأحمر في سنة 1692م وابنه الثالث 1716م، بادي أبو شلوخ الذي حكم من سنة 1724 م،
وحتى سقوط السلطنة على يد قادة حملة محمد علي باشا السودان في سنة 1821 م. جعل إسماعيل كامل باشا، قائد الحملة والابن الثالث لمحمد على باشا، بلدة فامكة، التي تبعد عن الخرطوم حوالي 435 ميلاً عاصمة لمنطقة فازوغلي الجبلية وشيّد فيها قصراً ومعملاً لاستخراج الذهب كان سبباً في نشوء صراع حول المعدن النفيس والرقيق والسلاح.
لم يستكن الفونج للغزاة واستمروا في المقاومة بدرجات متفاوتة من القوة حتى قيام الثورة المهدية. ومن الانتفاضات التي حدثت ثورة الشريف أحمد ود طه في منطقة رفاعة وأبو حراز والتي اسهمت في دعم الثورة ويقول الأهالي ان تلك المنطقة الواقعة بين الكرمك وقيسان إلى داخل الحبشة وحتى مدينة (اصوصا) الحبشية إلى منطقة بني شنقول كانت أراضي سودانية ومما يدعم ذلك عدة أسباب، الأول هو أنه ما فتح محمد علي باشا السودان إلا من أجل الذهب بمنطقة بني شنقول والثاني هو عدم الفواصل الطبيعية والبيئية التي تفصل تلك المنطقة السودانية الحالية، أما الثالث هو وجود السودانيين بها حتى اليوم والذين يتبعون سياسياً فقط للحبشة دون الانتماء من ناحية الأصل والتقاليد والطباع أو حتى الشبه البيئي من شكل ولغة أو خلافه. ويطابق ما ذكره الأهالي ما سرده الرحالة الإيطالي بلزم Beltrum قول أحد محدثيه في بني شنقول يقول بلترم (حدثني فكي السيد) فقال (نحن سيدي نقيم في هذه الديار منذ أمد قصير نحن من أهل شندي والمتمة وحلفا الذين هربوا من مناطقهم عندما أرسل محمد علي جنوده المصريين لينتقموا لمقتل ابنه إسماعيل باشا الذي أحرق حياً في شندي فعدد كبير منا في ذلك الوقت لجأ لبني شنقول والتي كانت في ذلك الوقت المدينة الرئيسية من أرض الشناقلة والبعض ذهب إلى بلد فداسي بينما الباقي على الجبال المجاورة.
من الزنوج تراهم كان سيدي مكان فيهم من سكن بني شنقول قبل وصولنا والآخرين هم البرتا السود الذين جاؤوا ووضعوا انفسهم تحت سلطتنا لعدم تمكنهم من إيجاد ما يمكن أن يعيشوا عليه فوق جبالهم الجدباء، والرئيس الكبير لكل هؤلاء الزنوج هو (هنكتوق) وللمزيد يمكن بحث ذلك فيما كتبه J.Spaudling وما يضيفه الأهالي من قصص حول منطقة بني شنقول. يقول الأهالي أن تلك المنطقة كانت منطقة سودانية وصارت الآن مقسمة بين السودان وأثيوبيا ويلاحظ ذلك في تقسيم الجبال إلى قسمين مثل جبل (دول) بمنطقة الكرمك وجبل كشنكرو بمنطقة قيسان وما فيه من سكان سودانيين الأصل بالإضافة إلى ما سبق ذكره يستمر الأهالي في سرد قصتهم (فكان يحكم تلك المنطقة حاكم سوداني) شمالي (جعلي) يطلق عليه اسم (تور الجودي).
وفي عهد الخليفة عبد الله التعايشي وعند اضمحلال حكمه وإبان المجاعة والمطامع الخارجية حاول تور الجودي الانفصال بتلك المنطقة وذلك بعصيانه للخليفة عبد الله التعايشي وعدم دفع الضرائب والرسوم الحكومية التي كانت مقررة من قبل – ولضعف نفوذ سلطات الخليفة قام بإهداء نصف المنطقة وما فيها من تور الجودي لصديقه الملك الحبشي منليك أدباً لتور الجودي ورداً لجميل سبق أن قدمه له وكان عبارة عن هدايا اقتصادية وعتاد حربي يتمثل في عدد كبير من الحصين لمواجهة ذلك الخطر الخارجي. وفيما بعد أصبحت المنطقة التي أهديت لا حبشية ولا سودانية إذا أعطى فيها منليك صلاحية الحكم بعد تور الجودي وفي شكل نظام شبيه بنظام النظار والعمد للملكة آمنة وأخيها وأصبحت من الجانب الحبشي، أما عن الجانب السوداني كان يحكم الملك ود الجاز (خوجلي ود الحسن شقيق الملكة آمنة).
وحتى عهد قريب كان في آواخر الستينيات يتمتعون بكامل الحرية وجيش خاص وحراس.. وخدم وعن ذلك كتب حسن عبد الرحيم الطيب في دراسة مقارنة بين منطقة جبال النوبة وجبال الأنقسنا يقول: أما الأخبار الأشبه بالأساطير هي وجود ذهب مخبأ في جبال النوبة وحوله اللعنة بمن يحاول أخذه وأساطير متشابهة عن ذهب المك خوجلي ود الحسن ملك بني شنقول في فترة المهدية والملكة آمنة زوجته المخبأ في جبل كرت في إثيوبيا وحوله سكن الجن لهذا الذهب وكذلك حول وجود الذهب أو شجرة الإكسير في جبل دول بالكرمك وشجرة أخرى في طريق الأبيض.
الرصد الأنثروبولوجي

اللغة
1- العربية نجد إن العربية هي اللغة التي يستعملها ملوك الفونج و كانت اللغة الرسمية للدولة .
حكام سنار :
- عمارة بن عدلان 1503-1533/4 (AH 940)
- نايل 1533/4 (AH 940)-1550/1 (AH 957)
- عبد القادر الأول 1550/1 (AH 957)-1557/8 (AH 965)
- عمارة أبو سكاكين 1557/8 (AH 965)-1568
- دقن ود نايل 1568-1585/6 (AH 994)
- دورة 1585/6 (AH 994)-1587/8 (AH 996)
- الطيب 1587/8 (AH 996)-1591
- ونسة الأول 1591-1603/4 (AH 1012)
- عبد القادر الثاني 1603/4 (AH 1012)-1606
- عدلان الأول 1606-1611/2 (AH 1020)
- بادي الأول سيد القوم 1611/2 (AH 1020)-1616/7 (AH 1025)
- رباط الأول 1616/7 (AH 1025)-1644/5
- بادي الثاني (أبو دقن) 1644/5-1681
- ونسة الثاني 1681-1692
- بادي الثالث 1692-1716
- ونسة الثالث 1719-1720
- نول 1720-1724
- بادي الرابع 1724-1762
- ناصر 1762-1769
- إسماعيل 1768-1776
- عدلان الثاني 1776-1789
- أوكل 1787-1788
- الطيب الثاني 1788-1790
- بادي الخامس 1789
- حسب ربه 1789
- نوار 1790-1791
- بادي السادس 1791-1798
- رانفي 1798-1804
- عقبان 1804-1805
- بادي السابع 1805-1821
الأوصياء الهمج
التغني بسنار
وقف الشاعر، فرح تكتوك (أغلب الظن)، يشيع العظمة الزائلة، ويبكي مملكة سنار التي تلاشت، فقال في رثائها قصيدة اتعار فيها عبارات أبي البقاء الرندي في نونيته «لكل حال إذا ما تم نقصان»، وغيـَّر القافية فكان مما قاله:[8]
| وكل شيء إذا مـا تم غـايته | أبصرت نقصاً به في الحال إجهارا | |
| فلا يغر بصفو العيش مرتـشد | لأن إحسـانـه ما زال غـرارا | |
| فأين عاد وشداد وما مـلكوا | وأين فرعون والنمرود إذا جارا | |
ثم يتفجع على سنار وتغير حالها، ودرس معالمها، وذهاب مدارسها، فيقول: | ||
| آه على بـلدة الخـيرات منـشـئنا | أعني بذلك دار الفنـج سنارا | |
| آه عليـها وآه من مصـيـبـتـها | لم نسلها أينما حـللـنا أقطارا | |
| فأوحشت بعد ذاك الأنس وارتحلت | عنها الأماثل بدواناً وحضارا | |
المصادر
- ↑ Ofcansky, Thomas (Research completed June 1991). Helen Chapin Metz (المحرر). Sudan: دراسة دولة. قسم الأبحاث الفيدرالي[الإنجليزية]. The Funj.
{{استشهاد بموسوعة}}: تحقق من التاريخ في:|date=(مساعدة) - ↑ Trimingham، J. Spencer (1996). "Islam in Sub-Saharan Africa, till the 19th century". The Last Great Muslim Empires. History of the Muslim World, 3. Abbreviated and adapted by F. R. C. Bagley (ط. 2nd). Princeton, NJ: Markus Wiener Publishers. ص. 167. ISBN:9781558761124. مؤرشف من الأصل في 2020-01-27.
The date when the Funj rulers adopted Islam is not known, but must have been fairly soon after the foundation of Sennār, because they then entered into relations with Muslim groups over a wide area.
- ↑ Welch، Galbraith (1949). North African Prelude: The First Seven Thousand Years. New York: W. Morrow. ص. 463. OCLC:413248. مؤرشف من الأصل (snippet view) في 2020-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-12.
The government was semirepublican; when a king died the great council picked a successor from among the royal children. Then—presumably to keep the peace—they killed all the rest.
- ↑ "فرمان سلطاني إلى محمد علي بتقليده حكم السودان بغير حق التوارث" [Sultanic Firman to Muhammad Ali Appointing Him Ruler of the Sudan Without Hereditary Rights]. مكتبة الإسكندرية الجديدة: Memory of Modern Egypt Digital Archive. مؤرشف من الأصل في 2018-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-12.
- ↑ Avakov، Alexander V. (2010). Two Thousand Years of Economic Statistics: World Population, GDP, and PPP. New York: Algora Publishing. ص. 18. ISBN:9780875867502. مؤرشف من الأصل في 2020-01-27.
- ↑ Anderson، Julie R. (2008). "A Mamluk Coin from Kulubnarti, Sudan" (PDF). British Museum Studies in Ancient Egypt and Sudan ع. 10: p. 68. مؤرشف من الأصل (نسق المستندات المنقولة) في 2018-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-12.
Much further to the south, the Funj Sultanate based in Sennar (1504/5–1820), did not mint coins and the markets did not normally use coinage as a form of exchange. Foreign coins themselves were commodities and frequently kept for jewellery. Units of items such as gold, grain, iron, cloth and salt had specific values and were used for trade, particularly on a national level.
{{استشهاد بدورية محكمة}}:|صفحة=يحوي نصًّا زائدًا (مساعدة) - ↑ Pinkerton، John (1814). "Poncet's Journey to Abyssinia". A General Collection of the Best and Most Interesting Voyages and Travels in All Parts of the World. London: Longman, Hurst, Rees, and Orme. ج. Volume 15. ص. 71. OCLC:1397394. مؤرشف من الأصل في 2020-01-27.
{{استشهاد بكتاب}}:|المجلد=يحوي نصًّا زائدًا (مساعدة) - ↑ الدكتور إحسان عباس (2003). من الذي سرق النار - خطرات في النقد والأدب. الفائزون. مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية. ص. 278. ISBN:9948-416-19-8.
- R.S. O'Fahey and J.L Spaulding: Kingdoms of the Sudan Studies of African History Vol. 9, Methuen, London 1974, ISBN 0-416-77450-4


